ما هى الحرب الإلكترونية ؟

إن الحرب الإلكترونية هى انعكاس للصراع بين الدول المختلفة على كافة مستويات الصراع من صراع سياسى إلى صراع استخباراتى إلى صراع إقتصادى
حيث يتم التعبير بالحرب الإلكترونية عن قيام دولة ما بشن هجمات إلكترونية على بيانات و برمجيات دولة أخرى عن طريق مجموعة من المتخصصين فى هذا المجال، و ذلك لعدة أهداف و هى :

1- الاستغلال
2- الخداع
3-إحداث الفوضى
4- تدمير المعلومات و نظمها
5- تعطيل البنية التحتية و شلَّها مثل: البنوك و شبكات الكهرباء و المرور و المياه و الأنظمة المالية و إيقاف الإنترنت و غيرها.

اكثر الدول تعرضا للهجمات الألكترونية
شفت شركة أمن معلومات عن خريطة بالدول الأكثر عرضة لهجمات قراصنة الإنترنت، ومن بينها 3 دول عربية. وذكرت شركة " رابيد 7" في دراسة أعدتها أن بلجيكا هي أكثر الدول عرضة للاختراقات الإلكترونية، ثم طاجيكستان، فدولة ساموا (في المحيط الهادي)، وأستراليا، والصين التي تعتبرها الولايات المتحدة مصدرا للهجمات الإلكترونية. وقالت الشركة إنه على الرغم من تزايد الهجمات الافتراضية، فإن دولا عديدة لا تزال تعتمد على خدمات إنترنت غير آمنة، على ما أوردت صحيفة" ديلي ميل" البريطانية.

وحسب الدراسة التي شملت 50 دولة، فإن الولايات المتحدة حلت في المرتبة الـ14 وجاءت بريطانيا في المرتبة 23 واحتوت القائمة على ثلاث دول عربية هي: قطر في المرتبة الـ 17 واليمن في المرتبة الـ 18 والجزائر في المرتبة الـ 25 واعتمد الباحثون على أداة اسمها "بروجكت سونر"التي أتاحت للباحثين دراسة عناوين مستخدمي الإنترنت خلال ساعات، والاطلاع على الخدمات التي تقدم لهم لتحديد حجم حماية المعلومات.

وقدموا خريطة حرارية تظهر عبر ألوان شتى 254 عنوانا من بروتوكولات الإنترنت، ويشير اللون الأسود إلى عدم تلقي الباحثين إشارات مطلقا، في حين يرمز اللون الأصفر إلى تلقي إشارات كثيرة، والزرقاء تشير إلى تلقي بعض الإشارات.

ونشرت الشركة قائمة أخرى تحدثت عن الدول الأثل عرضة لخطر الهجمات ومنها: كرواتيا، والدنمارك، ولوكسمبورغ، وإسرائيل، ومقدونيا، وباكستان، وقبرص، وألمانيا، وسويسرا.

وتفيد تقارير أميركية بأن الصين وإندونيسيا تتصدران الهجمات الالكترونية في العالم، مشيرة إلى أن قراصنة صينيين استطاعوا اختراق بيانات 21 أميركي خلال عام 2015، فيما تعرضت السعودية إلى نحو 60 مليون هجوم إلكتروني خلال عام 2015.

ما هى خطورة التعرض للهجمات الألكترونية

تختلف التهديدات الإلكترونية من حيث أشكالها ومصادرها ودرجة خطورتها وتتراوح ما بين تهديدات بسيطة ومتوسطة ومعقدة. فالتهديدات البسيطة simple threats تتمثل في تلك الهجمات التي يستطيع أي فرد يمتلك قدرات تحليلية وتقنية بدائية القيام بها. تشير القدرات التحليلية إلى القدرة على تحديد الهدف المراد مهاجمته وتحليل نقاط الضعف الموجودة فيه والتي يمكن مهاجمتها. أما القدرات التقنية فتشير إلى امتلاك الآليات الإلكترونية من برامج وشبكات للقيام بالهجوم.

إذ يستطيع أي فرد أن يقوم بتحميل البرامج الخاصة بالقرصنة من الإنترنت وتحديد هدف ما لمهاجمته دون الحاجة إلى وجود موارد خاصة أو هياكل مؤسسية للقيام بالهجوم. ولقد أصبح هذا النوع من الهجمات شائعًا بشكل كبير على شبكة الإنترنت. وهناك نوع آخر من التهديدات يكون أكثر تقدمًا، وفيه يمتلك المهاجم معرفة واسعة بالهدف وأنظمة الأمان التي يطبقها والأنظمة المشغلة للأجهزة الإلكترونية الخاصة به، ويستطيع وضع سيناريوهات مختلفة لمهاجمته مما يمكنه من القيام بهجمات أكثر تعقيدًا من الهجمات البسيطة.

غير أن هذه التهديدات، وعلى الرغم من خطورتها، لا ترقى إلى مستوى التهديدات المركبة أو المعقدة Complex threats والتي تعد أكثر تعقيدًا وصعوبة في التنفيذ مقارنة بالتهديدات السابقة، ومن ثَم فهي تمثل الخطر الأكبر على أمن الدول. هذا النوع من الهجمات لا يمكن القيام به من فرد أو مجموعة صغيرة من الخبراء، وإنما يتطلب الأمر مجموعات كبيرة وفرق مكونة من عدد كبير ممن يمتلكون قدرات ومعرفة بكافة الجوانب التقنية كالمعرفة الكاملة بطبيعة الشبكات، وأنظمة التشغيل، وأنظمة التحكم، وكيفية جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها. ومن ثَم فهي تحتاج إلى تدريب شديد التعقيد والقيام بتجارب على القيام بالهجوم وهو ما يتطلب كمًّا كبيرًا من الأموال والموارد والمعرفة التقنية والتحليلية.

إلا أن القدرة على القيام بأي هجوم ضد أي هدف تعتمد بالأساس على مدى توافر نقاط ضعف في النظام الإلكتروني الخاص به يمكن استغلالها فهناك أنظمة إلكترونية تكون أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية مقارنة بغيرها، ناهيك عن الهجوم الجزئي على هدف أو قطاع معي أو الهجوم الشامل (الحرب) وفيما يلي نوضح ما تشير إليه “القابلية للتعرض للهجوم” Vulnerability في الأنظمة الإلكترونية والتي تختلف من مؤسسة لأخرى ومن نظام إلكتروني لآخر.

شارك هذا الموضوع

مدونة الخليج

الانترنت فى يومنا هذا أصبح أحد الوسائل التى لايمكن الإستغناء عنها أبداً الانترنت فى يومنا هذا أصبح أحد الوسائل التى
لايمكن الإستغناء عنها أبداً الانترنت فى يومنا هذا أصبح أحد الوسائل التى لايمكن الإستغناء عنها أبداً